AvatarAhmet Kalender9 مارس 2020
92ac86e1-0fc9-41ea-a077-52913a1db195.jpg

1min50

إدلب على وقع صفيحٍ ساخن.. أردوغان يمهل نظام الأسد حتى نهاية الشهر الجاري للانسحاب من محيط النقاط التركية المنتشرة في المنطقة ملوحاً بتطبيق بنود اتفاق أضنة 1998

 

وكالة الفرات للأنباء


أمهل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، نظام الأسد الذي يواصل هجماته البرية والجوية وبدعم من حلفائه على إدلب حتى نهاية شباط الجاري، للإنسحاب من محيط نقاط  المراقبة التركية المنتشرة في المنطقة.
جاء ذلك في كلمة للرئيس اردوغان أمام كتلة حزب العدالة والتنمية البرلمانية اليوم الأربعاء 5 شباط 2020.

وقال اردوغان : “إذا لم يقم نظام الأسد بالتراجع من محيط نقاط المراقبة التركية في إدلب حتى نهاية شباط الجاري فإن تركيا ستضطر لتسوية هذا الأمر بنفسها”، ملوحاً باستخدام اتفاق أضنة المبرم بين تركيا ونظام الأسد الأب عام 1998 والذي يمنح الجانب التركي الحق في تنفيذ عمليات عسكرية ضد الإرهاب عبر الحدود وداخل الأراضي السورية.

وأوضح اردوغان أن الهجوم الأخير على الجنود الأتراك في إدلب من قبل نظام الأسد كان متعمداً ويشكل بداية لمرحلة جديدة بالنسبة لتركيا في سوريا.

ونوه أردوغان إلى أن التطورات الأخيرة في سوريا سواء في إدلب أو على امتداد حدودنا أجبرتنا على إجراء تغييرات في استراتيجيتنا الأمنية.

وشدد في الوقت ذاته على أنه في حال تعرض الجنود الأتراك لأي هجوم، فإن الجيش التركي سيرد بقوة وبشكل مباشر ودون سابق إنذار بغض النظر عن الطرف المنفذ للهجوم.

كما انتقد أردوغان الذين يبدون انزعاجهم من الوجود التركي في سوريا، مشدداً على أن النظام السوري لم يقم بدعوة أي من الأطراف الفاعلة حالياً في سوريا، مؤكداً ان بلاده لديها الحق الشرعي الكامل في التدخل لحماية أمنها بموجب اتفاق أضنة 1998م.

هذا ويواصل الجيش التركي إرسال التعزيزات والأرتال العسكرية إلى مدينة سراقب بريف إدلب وذلك لمنع النظام من الدخول إلى المدينة وإجباره على وقف عملياته العسكرية على تخومها


AvatarAhmet Kalender9 مارس 2020
820b5bdc-fc22-4a89-afb1-c68f353846a4.jpg

1min100

حلب.. عمليات هدم وتجريف ممنهجة للأحياء الشرقية وإيران توسع عقود إعادة الإعمار مع النظام

خاص: وكالة الفرات للأنباء


يواصل نظام الأسد إحداث تغييرات جذرية في أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرته حيث وسع حاليًا من عمليات الهدم والتجريف التي طالت عدد من المنازل السكنية في حي سيف الدولة، تحت ذريعة إعادة التنظيم وتصدع معظم الأبنية وعدم صلاحيتها للسكن.

وأفادت مصادر اهلية لوكالة الفرات للأنباء من داخل مدينة حلب، أن النظام هدم عشرات الأبنية في حي سيف الدولة بحلب بحجة انها آيلة للسقوق ، في حين يقول ناشطون ان حقيقة ما يجري في الأحياء الشرقية هو عملية تدمير ممنهجة تحت ذريعة إعادة التنظيم ،حيث يتم هدم وتجريف المباني التي تعود ملكيتها للمهجرين تمهيدا لمصادرتها.

ويتساءل أبناء حي سيف الدولة عن مصير عقاراتهم ومنازلهم التي سُوّيت في الأرض وعن مستقبل عودتهم إلى أراضيهم وبيوتهم ماذا حلّ بها في ظل التغيير الديموغرافي الذي تشهده المدينة من قبل النظام ومن خلفه إيران.

ومن جانبها تواصل إيران عقد الصفقات وإبرام العقود مع نظام الأسد في مجال مشاريع إعادة الإعمار في بلد مزقته الحرب واعتلى الأسد فيه متربعا على انقاضه بعد ان هجر ملايبن السوريين.

ومن طهران اعلن وزير الطاقة الإيراني، “رضا أردكانيان”، عقب لقاء جمعه مع وزير الموارد المائية في حكومة النظام “حسين عرنوس” عن تشكيل لجنة مشتركة خاصة بإعادة إعمار سوريا، تقضي بانخراط الشركات الإيرانية في المشاريع المتعلقة بإعادة الإعمار ولاسيما في مشاريع المياه وشبكة الصرف الصحي ، وبناء السدود والمحطات الكهرومائية ومحطات التصفية والصرف الصحي وشبكات المياه.


AvatarAhmet Kalender9 مارس 2020
kased55.jpg

1min90

 شهادات صادمة لمهجرين كرد من مدينة عين العرب توثق انتهاكات تنظيم YPG الإرهابي بحق الكرد قبل غيرهم

 

وكالة الفرات للأنباء


مع بداية إندلاع الثورة السورية في الربع الأول من عام 2011 انتفض الشارع الكردي الثائر في وجه نظام الأسد وحكم البعث في سوريا وانخرط الناشطين الكرد في المظاهرات السلمية التي جابت المناطق ذات الغالبية الكردية وحاول نظام الأسد منذ بداية الثورة الى استمالة السارع الكردي لصفه إلا انه فشل ليوكل المهمة لاحقا إلى تنظيم YPG/PYD الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني الإرهابي PKK ، والذي تبنى تطلعات الشارع الكردي الثائر والمتطلع للحرية كباقي مكونات الشعب السوري، لتحقيق مشروعه الانفصالي وبناء كيان انفصالي باسم ” الأكراد”، من خلال استغلال الحراك الثوري والسيطرة على مناطق واسعة في شمال شرقي سوريا.

بدأت الحكاية في 2012 مع الإعلان عن تشكيل تنظيم PYD/YPG تحت مسمى وحدات الحماية الكردية حيث استغل ” قضية الأكراد” واضطهادهم من قبل نظام الأسد، للحصول على دعم الشارع الكردي على أنه مكون عسكري مناهض لحكم الأسد، مظهراً نفسه في صف الثورة السورية،  ليبعد عن نفسه النزعة الانفصالية.

شهد عام 2013 بداية فعلية لعمليات القمع على أيدي تنظيم /PYD/YPG، وكانت منطقة الجزيرة في عامي 2013-2014 شاهدةً على عشرات الجرائم والانتهاكات والمجازر بحق المدنيين الكرد والعرب، في محاولة لترهيبهم وإخضاعهم لسيطرة الأمر الواقع.

حيث ارتكبت تلك الميليشيات عددًا من المجازر في مناطق سيطرتها في شمال شرقي سوريا بين عامي 2013-2014، ابرزها مجزرة عامودا التي اُرتكبت بحق المتظاهرين الأكراد ،بالإضافة الى مجازر تل تمر وتل براك وغويران وغيرها الكثير من المجازر التي لاتحصى وتعد.

وقد صدرت العديد من الشهادات من قبل المثقفين الكرد في الخارج ابرزهم : رديف مططفى محامي مهجر من مدينة عين العرب،عبدالعزيز تمو مدير قسم التجار الخارجية في وزارة الاقتصاد سابقا، مهدي مصطفى طبيب مهجر من عين العرب وغيرهم الكثير من الذين اجبروا على مغادرة سوريا بسبب مضايقات تنظيم YPG الإرهابي.

حيث وثقوا انتهاكات التنظيم الصارخة بحق المدنيين الكرد والعرب والصحفيين والإعلاميين، من خلال القتل والإعتقال والتغييب القسري،وتصفية الخصوم السياسيين المعارضين لنظام الأسد، واستهداف المنشآت الحيوية والخدمية والتعليمية،فضلا عن ممارسات التجنيد الإجباري والتهجير القسري ومصادرة الأملاك.

ويقول الطبيب “مهدي مصطفى” انه اضطر لمغادرة عين العرب بسبب المضايقات والملاحقة التي تعرض لها على ايدي تنظيم YPG الإرهابي ، حيث تم منعه من مزاولة مهنته كطبيب في المنطقة حيث اضطر للعمل سرا لمعالجة المناهضين والرافضين لوجود تلك التنظيمات في المنطقة.


AvatarAhmet Kalender9 مارس 2020
6288e932-880c-487a-8532-656af6586b01.jpg

1min40

محرقة إدلب تتواصل على وقع الغارات الوحشية للنظام والإحتلال الروسي وعجز الضامن التركي وصمت المجتمع الدولي

 

وكالة الفرات للأنباء

إعداد وتحرير: Ahmet Kalender

إدلب


تتواصل محرقة إدلب على وقع الغارات الوحشية للنظام والإحتلال الروسي والتي صعدت من قصفها مناطق مختلفة في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي وذلك استكمالا للحملة العسكرية التي بدأت منذ عدة أشهر وزادت حدتها في 72 ساعة الماضية بمختلف انواع الأسلحة (الصواريخ البالستية، القنابل العنقودية،القنابل الفراغية،البراميل المتفجرة، القصف المدفعي والصاروخي) مخلفة عشرات الشهداء والجرحى معظمهم أطفال ونساء.

وشهدت مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي ليالي رُعبٍ، فارق النوم فيها عيون الاهالي المترقبة للغارات الوحشية الروسية، التي نشرت الموت والدمار في أرجائها،وتهدُفُ “محرقة إدلب” التي يقودها الإحتلال الروسي إلى تهجير ماتبقى من الاهالي في مدن وبلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي، ليسهل على النظام السيطرة عليه.

وشهدت مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة، قصفاً جوياً متوصلاً كان الأعنف في مدينة معرة النعمان وريفها، وخلف عدداً كبيراً من الشهداء والجرحى بقي قسم كبير منهم عالقاً تحت الأنقاض لساعات عملت فرق الدفاع المدني على انتشالهم.

وأمام حجم الكارثة التي عاشتها مدن وبلدات ريفي إدلب الجنوبي والشرقي خلال الساعات الماضية، لم تتمكن “فرق الدفاع المدني” من أداء دورها بشكل كامل، رغم استنفار طاقتها لمساعدة المدنيين العالقين تحت الأنقاض. ويعود ذلك إلى الاستهداف المتعمد لمراكز “الدفاع المدني” ماتسبب في إعاقة عمل المنظومة التي باتت هدفاً مباشراً للغارات،بالتزامن مع ‏حركة نزوح جماعية تشهدها مدينة معرة النعمان وريفها منذ فجر اليوم الجمعة، جراء الحملة الدموية من قبل النظام والإحتلال الروسي ضد المدنيين والمنشآت الحيوية

بالمقابل تواصل الفصائل الثورية والمقاتلة العاملة في ريف إدلب تصديها لقوات النظام وميليشياته الطائفية مكبدة القوات المهاجمة خسائر فادحة بالأرواح والعتاد ، كما تمكنت الفصائل الثورية من استعادة السيطرة، على تل الشيح بريف إدلب الجنوبي الشرقي، مشيرة إلى مقتل أكثر من 40 عنصر للنظام وميليشياته خلال المواجهات.

وإلى ذلك تبذل تركيا جهودا لاحتواء عمليات التصعيد العسكري وفقا لتفاهمات اتفاق “سوتشي” والتي تتحمل أنقرة فيها المسؤولية عن ضبط الأمن كونها الطرف الضامن للثوار، وما تقدمه موسكو من ذرائع لعدوانها على المنطقة ليس مبررا لإجراء عملية عسكرية واسعة النطاق،والتي ستسفر عن مقتل آلاف المدنيين،وتدفق الملايين باتجاه الحدود التركية ، لذلك أعلنت تركيا مرارا رفضها شنّ روسيا حملة عسكرية على إدلب، مشددة على أن اتفاق “سوتشي” مع روسيا هو في الأصل لحماية المدنيين ، كما أن تجنيب المنطقة أي حرب في هذه المرحلة مهم جداً لتقديم الحل السياسي،وإنهاء المعاناة المستمرة للشعب السوري.

وفي ذات السياق خرجت مظاهرات حاشدة اليوم الجمعة،في عدد من المناطق المحررة في الشمال السوري ، حيث افاد مراسل وكالة الفرات للأنباء بتجمع المئات في ساحة معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية،مطالبين الجانب التركي بالضغط على النظام وروسيا لوقف الهجمات على  إدلب، كما ندد المتطاهرون بالصمت الدولي حيال ما يجري في إدلب.



معلومات عنا

تأسست وكالة الفرات للأنباء في عام 2017. أسسها طلاب ناشطون من جامعة حلب. تقدم وكالة الأنباء الفرات أدق الأخبار مع المراسلين المتطوعين في جميع مناطق سوريا.


اتصل بنا

اتصل بنا في أي وقت



آخر المشاركات