هل ندم الأسد على استهداف الجنود الأتراك في إدلب؟

هل ندم الأسد على استهداف الجنود الأتراك في إدلب؟
وكالة الفرات للأنباء
حلمي عبد الرحمن

الزمان 27 شباط – المكان ريف ادلب الجنوبي – تجرأ الاسد ومن خلفه روسيا على استهداف نقطة يتواجد فيها الجيش التركي بريف ادلب – مما ادى الى ارتقاء 33 جندياً تركيا و35 جريحاً بحسب وزارة الدفاع التركية، وبعد ساعات قليلة بدأ الجيش التركي بالانتقام لجنوده، فنكّل بالميليشيات والآليات واثخن فيها أيما إثخان.

ضربات بالجملة

تتوالى مقاطع الفيديو على مدار اليومين الفائتين والتي تتدوالها وسائل الاعلام التركية عن لحظة استهداف الطيران المسير التركي بطرازاتها المختلفة، فتظهر حجم الدمار الذي تلحقه وتظهر ايضا اصطياد جنود الاسد مجموعة تلو الاخرى ، وتبين مدى الدقة التي يتميز بها سلاح المسيّرات التركي.

خسائر الميليشيات يصعب إحصائها

تقول الاحصائيات الرسمية التركية بتدمير عشرات المدافع والدبابات، وتحييد مئات الجنود بينهم ضباط تابعين للميليشيات الاسدية والايرانية وحزب الله، ويؤكد هذه الاحصائيات مصادر خاصة من مشفى حماة الذي يغص بقتلى وجرحى النظام، وايضاً لاتكاد تتوقف الصفحات الموالية عن نشر قتلى الميليشيات بين الفينة والاخرى، ينحدرون من عدة مناطق سورية ابرزها طرطوس وحمص،

مصائب النظام فوائدٌ للثوار

وعلى ايقاع ضربات الدون ترقص اطياف ومكونات الثورة، لاسيما منها الشق العسكري، حيث استغل الثوار الموقف، وادركو أهمية المرحلة الراهنة، فحشدوا واغاروا على جبل الزاوية، حيث استرجعو قرى بالجملة، كان قد تقدم إليها النظام مؤخرا

ماذا لو استمرت الضربات لشهر

يقول خبراء عسكريون بأن استمرارية الضربات لمدة جيدة اقلها شهر، كفيل باسترجاع الثوار لجميع المواقع التي خسروها والمرسومة وفق اتفاق سوتشي الموقع بين تركيا وروسيا عام 2018، الذي نقضها النظام ومن خلفه روسيا على عادتهم، فكما يعرف السوريين بأن روسيا ليس لها إلّاً ولا ذمة،

هل ندم الاسد؟

بعد المجريات المذكورة وحجم الخسائر التي الحقها المسيّر وراجمات الصواريخ التركية، تظهر حماقة الاسد بتجرؤه على استهداف نقاط الاتراك، كيف لا وقد رأينا الشروخ والانهيارات التي احلت بجيشه بعد 48 ساعة فقط من الهجمات التركية، فأن ندمَ فتلك مصيبة وأن لم يندم فالمصيبة اعظم.

اترك رد

.لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني الحقول المطلوبة محددة *


معلومات عنا

تأسست وكالة الفرات للأنباء في عام 2017. أسسها طلاب ناشطون من جامعة حلب. تقدم وكالة الأنباء الفرات أدق الأخبار مع المراسلين المتطوعين في جميع مناطق سوريا.


اتصل بنا

اتصل بنا في أي وقت



آخر المشاركات