الحرب التركية على الأسد قاب قوسين او ادنى

الحرب التركية على الأسد قاب قوسين او ادنى

الفرات للأنباء
حلمي عبد الرحمن

عيون ملايين السوريين تترقب “ساعة الصفر” المنتظرة، لتحيي آمال السوريين الناقمين على حكم الاسد والمتآسين من أجرام روسيا وايران وبقية القوى الاجرامية.
-يُصعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من حدة تصريحاته، فتفرح قلوب السوريين اكثر فأكثر فكيف اذا تُرجمت التصريحات الى افعال.

( انطلاق عملية إدلب مسألة وقت) هذه الكلمات البسيطة التي خطها الرئيس التركي، كانت كافية لدب الرعب في صفوف ميليشيات الأسد، بل وقذفت الرعب في الراعي الرسمي لاجرام الأسد (روسيا)، كيف لا وقد خرج علينا “لافروف” بتصريحات مستفزة لمن قرأها ظاهراً، اما من خاض بين سطورها يرى الرعب والقلق الروسي الحاصل من العملية التركية، وخاصة بعد علمهم بجدية الجانب التركي واستعداده الكامل لخوض العملية المرتقبة.

استخدام “الكرملين” و “لافروف” للكلمات الناعمة أن دل على شيء فأنه يدل على ادراكهم لجدية الجانب التركي لخوضه العملية المرتقبة، حيث يبرر الكرملين قائلاً (إمكانية تنفيذ عملية عسكرية تركية ضد قوات النظام السوري هو السيناريو الأسوأ).

وبعيداً عن المستوى الدبلوماسي وبالنظر الى المستوى الميداني بات دخول القوات التركية الى محافظة ادلب امراً يومياً، فلا تمر الساعات حتى نرى التعزيزات تتلو التعزيزات، والوجهة هي نقاط الانتشار للوحدات التركية السابقة، بل حتى الى إنشاء نقاط عسكرية جديدة هنا وهناك.

فالجانب التركي يدرك أهمية موقعة ادلب أن حدثت، وتكمن أهميتها بالنسبة له ليست في سوريا فقط، بل حتى على كامل مصالحه الممتدة في بلاد عدةً، فلا يريد أن يكسر فيها، فيطمع عليه الضباع في غير اماكن (ليبيا على سبيل المثال).

تتعاضد مصالح الثوار السوريين والمصالح التركية وتتلاحم اكثر من أي وقت مضى، فكما ذكرنا عن أهمية ادلب بالنسبة للطرف التركي، فالمصلحة الكبرى من هذه العملية تعود بالنسبة للثوار، كيف لا ومحافظة ادلب اخر وابرز معقل رئيسي لهم.

اترك رد

.لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني الحقول المطلوبة محددة *


معلومات عنا

تأسست وكالة الفرات للأنباء في عام 2017. أسسها طلاب ناشطون من جامعة حلب. تقدم وكالة الأنباء الفرات أدق الأخبار مع المراسلين المتطوعين في جميع مناطق سوريا.


اتصل بنا

اتصل بنا في أي وقت



آخر المشاركات